تمر في حياتنا الكثير من المواقف تختلف فيها الامزجة وتختلط فيها الرؤى والأفكار
يمر طيف من الذكرى كشريط يذكرنا بمن عشنا معهم جميل الأيام ثم أصبحوا في طي النسيان
كانوا أصدق الخلان واليوم أبغض الأعداء لا لشئ سوى اختلاف في فكرة أو رأي
ونسي الكثير أن ما يجمعنا هو أقوى من ذلك .. رابطة الإسلام وأخوة الإيمان ..
لا زلت أذكر صديق دراستي الجامعية ورفيق دربي الذي أكن له كل مودة واحترام
فرغم اختلافنا في كثير من النقاشات وتباعد نقاط الإلتقاء إلا أننا حافظنا على جمال علاقاتنا الأخوية
بعيدا عن تلك التوجهات والأفكار .
من يسمع لنقاشنا يوشك أن يقول بأن معركة قد بدأت فالأصوات تتعالى حتى يكاد يسمعنا أهل الحي
وقد نتبادل الاتهامات ويستفز بعضنا الآخر إلا أن كل ذلك ينتهي بانتهاء النقاش
ونعود إخوة ناسبن كل خلافاتنا ..
لا أتحدث عن نفسي وكأني ملك فلن أنكر أن علاقتي قد تأثرت ببعضهم نظرا لتلك النقاشات
لكن لو درب الإنسان نفسه على فصل علاقاته الأخوية بعيدا عن منغصات النقاشات الفكرية
لأصبح كل منا أنموذجا فريدا في التعامل مع الآخرين .
سؤال لك أخي القارئ :
هل تؤثر الخلافات الفكرية على علاقاتك الشخصية ؟

والله .. أحياناً
يعني على حسب الاختلاف ..
ولكن يبقى الود والاحترام
طالما أن الود والإحترام باق
فهذا هو المطلوب