وكما بكى عمرو سلماه لكن لا ينفع البكاء لأن الماضي لا يعود
كم تباكى البعض على أسلاف مضت وأعلام ولت وانقضت
ولم يصنعوا شيئا غير البكاء ولا شئ سوى البكاء !
في زمان كان البعض يفتخر بالعروبة أما اليوم فأصبح الكثير يكره العروبة
فهي لم تهدنا شيئا غير ذكرى أجدادنا وأسلافنا نقتات عليها في حكايات ما قبل النوم !!
كالطيور المهاجرة ترحل تلك العقول بحثا عن حياة كريمة لم تجدها في بلادها
أو هربا من بلاده التي طاردته ليس لشئ سوى أنه عالم
فحينما يستقبل الغرب المخترعين والعباقرة بالأحضان نركلهم نحن بالأقدام
لأن العلم تهمة يعاقب عليها قانون العرب !!
كم غصت بلاد المهجر بأقوام رحلوا عن ديارهم , تدمع عيونهم لفراقها ويتمنون العودة لبلادهم
ولكن هيهات هيهات فحينما يقوم عالم باختراع شئ جديد فإنه لا يفكر لحظة أن يبقى في بلاد العرب
لأنه سيكون كشحات على الأبواب يسخر منه علية القوم بل ويرمونه بالخرف والجنون
هكذا العرب استبدلوا العين بالجيم فأصبحوا [ جرب ]
لقد أبت تلك العقول أن ترحل حبا في علمها ولتصنع مجدها
لقد أصبح العرب شهودا على العصر بجريمتهم لوأد العلم ونبذ العلماء
لقد رحلت تلك العقول كالطيور المهاجرة
فالطيور المهاجرة قد تعود …
وقد لا تعود ..

34 % من أطباء بريطانيا .. من أصلٍ عربي !
مع الأسف
شكرًا ..
إحسان
مؤسف بالحقيقة رحيل عقول أبنائنا ليستفيد منها الغرب
شكرا لمرورك
قبل عودتي من بريطانيا سألت سؤالا في النادي السعودي :
أليس معظم وزرائنا متخرجين من الجامعات الغربية؟ لماذا تعيش بلدنا تخلفا رهيبا؟ لماذا لم ينقل هؤلاء ما تعلموه من الغرب؟
فقال لي أحد الاخوة : لا تتحمس كثيرا وخذ لك جرعة مخدر حتى لا تنصدم إذا رجعت للبلد
وللأسف هذا صحيح فمن يريد للبلد أن تتطور إنسان محارب فكيف تبقى العقول عندنا ولا تهاجر؟
الفاضل أحمد :
هذا واقع مؤسف يبعث على الإحباط فهم يقتلون القتيل ويمشون في جنازته
والمثير للعجب أنهم قد يتقافزون فرحا لوصول أحدهم لجائزة نوبل
بينما في نفس الوقت هم السبب الرئيسي لطرد ذلك العالم من بلاده
أطيب تحية