( Google ) ذلك المحرك الشهير الذي ما إن يدور بخلدك معلومة أو كلمة تريد البحث عنها
حتى تمتلئ عينيك بمئات الصفحات حول الكلمة التي كتبتها
فليس في قاموس ( Google ) كلمة لا أعلم !
وهكذا بعض الناس ممن أصيب بالمرض ( الجوجلي ) فأصبح ملازما لهم ( كالعبط المنغولي )
لا يستطيع قول ( لا أعلم ) حينما لا يعرف شيئا فهو يشعر بغصة في حلقه حينما يحاول التفكير في قولها
فتجده عالما في الفلك والهندسة والطب والفيزياء والكيمياء وعلوم الطبيعة بل تبحر حتى أصبح فقيه زمانه
فهو على علم بالمذاهب الأربعة والخلافات الفقهية حتى أصبح أفضل من الشافعي وابن حنبل !!
ما إن تسأله سؤالا حتى تسمع الطوام والنصب اللي ( عيني عينك ) فمثله جاهل يحاول التعالم
وأن يظهر برداءالمثقف والثقافة منه براء !!
مثل هذه الشخصيات ( الجوجلية ) تسبب أزمات اجتماعية وفكرية قد تهدد طبقة الأوزون !!
